المخطط ولوحة الأفكار
رتّب روايتك أجزاءً وفصولاً ومشاهد، واسحب البطاقات على لوحة الحبكة حتى يستقيم الإيقاع. لا ملفات ضائعة، ولا فصول تائهة.
بيان استوديو كتابةٍ عربيّ الروح: يجمع مسوّداتك وشخصياتك وملاحظاتك المبعثرة في مكانٍ واحد، ويمنحك رفيقاً ذكيّاً يُتقن العربية، يقترح ولا يفرض، ويصون صوتك من أول سطرٍ إلى آخر فصل.
عرض توضيحي لمحرّر بيان أثناء الكتابة مع اقتراح من الذكاء الاصطناعي
لا نعرض شعاراتٍ لا نملكها؛ نعرض ما بنيناه لك.
من الرواية إلى الخطبة، ومن القصيدة إلى الرسالة الجامعية: قوالب جاهزة تبني لك الهيكل من اللحظة الأولى، فتبدأ بالكتابة لا بالترتيب.
قوالب جاهزة: البنية الثلاثية، وإيقاع «أنقذ القطة»، والسيناريو، وهيكل البحث العلمي، والديوان، والمدوّنة.
صمّمنا بيان حول الطريقة التي يكتب بها الكتّاب حقاً: أفكارٌ تأتي متفرقة، وعوالم تتّسع، ومسوّدات تتبدّل. كل أداة هنا تخدم الحكاية، ثم تتنحّى جانباً.
رتّب روايتك أجزاءً وفصولاً ومشاهد، واسحب البطاقات على لوحة الحبكة حتى يستقيم الإيقاع. لا ملفات ضائعة، ولا فصول تائهة.
شخصياتك وأماكنك وأغراضك وأحداثك في موسوعة حيّة، مع خطٍّ زمنيٍّ يرتّب الوقائع، فلا تنسى لون عيني بطلتك في الفصل العشرين.
يقرأ الرفيق ملخّصات فصولك وموسوعتك قبل أن يقترح، فتأتي اقتراحاته من داخل عالمك لا من خارجه. اقتراحٌ خافت تقبله بزر Tab، أو تتجاهله وتمضي.
تشكيلٌ كامل بضغطة، وتدقيقٌ يعرف الهمزات والتاء المربوطة، وتحويلٌ بين اللهجات والفصحى يحفظ روح العبارة.
وضع التركيز يُخفي كل شيء إلا الصفحة، ووضع الآلة الكاتبة يُبقي سطرك الحالي في منتصف الشاشة.
هدفٌ يومي للكلمات، وسلسلة أيام متتالية، وخريطة حرارية تريك كيف تنمو عادتك يوماً بعد يوم.
لقطات تلقائية ويدوية لكل فصل. جرّب بجرأة، فالعودة إلى أي نسخة سابقة لا تكلّف سوى نقرة.
صدّر مخطوطتك إلى Word وHTML وMarkdown ونصٍّ خام، بتنسيقٍ يحترم الاتجاه من اليمين إلى اليسار.
مخطوطاتك ملكك الكامل. لا تُستخدم نصوصك في تدريب أي نموذج، ولا يرى أحدٌ ما تكتبه سواك.
أدواتٌ تعمل على ما تحدّده من نص، بنبرتك أنت. جرّب بنفسك: اختر أداة وشاهد كيف تتحوّل العبارة.
حوّل جملةً باهتة إلى مشهدٍ نابض، دون أن تفقد معناها أو صوتك.
ضوءٌ دافئ، وورقٌ ينتظر، وذاكرةٌ لا تخونك. صمّمنا بيان ليكون ذلك الركن الهادئ الذي تعود إليه كل يوم، فتجد كل شيءٍ في مكانه.
واجهةٌ تنسحب حين تكتب، وتحضر حين تحتاجها.
كل فكرة، وكل شخصية، وكل نسخة، محفوظةٌ ومتاحة بالبحث.
لغةٌ عمرها قرون، في أداةٍ صُنعت لهذا القرن.
من اليمين إلى اليسار، بخطوطٍ عربية جميلة، وأرقامٍ واضحة.
الكتابةُ أن تُصغي إلى الليل، حتى يبوح لك بما يعرف.
اختر نوع الكتابة، فيبني لك بيان الهيكل: أجزاءً وفصولاً، أو مشاهد وفصولاً مسرحية، أو مقدمةً ومنهجاً ونتائج.
دوّن شخصياتك وأماكنك في الموسوعة، واكتب بحرية؛ والرفيق حاضرٌ حين تتعثّر، صامتٌ حين تنساب الكلمات.
راجع بقراءةٍ نقدية وفحصٍ للاتساق، ثم صدّر مخطوطتك نظيفةً إلى Word أو HTML، جاهزةً للناشر أو للمدوّنة.
كانت روايتي موزّعة على ثلاثة دفاتر وعشرين ملفاً. في بيان، رأيتها لأول مرة كاملة أمامي.
أكتب الحوار باللهجة كما يُقال في الشارع، ثم أنقله إلى الفصحى حين يلزم. شيءٌ لم تفعله لي أي أداة من قبل.
هيكل البحث جاهز من اليوم الأول، والتدقيق يعرف الفرق بين الهمزات. وفّرت أسابيع من المراجعة.
التشكيل الكامل لقصائدي بضغطة واحدة، وبدقةٍ أثق بها. أخيراً يُقرأ الشعر كما أسمعه.
كنت أخشى أن يكتب الذكاء الاصطناعي بدلاً مني. في بيان، يقترح بهدوء، والقرار يبقى لي.
أُعدّ خطبي الأسبوعية وأحفظ أرشيفها في مكانٍ واحد، وأجد أي فكرة كتبتها قبل عام في ثوانٍ.
شخصياتٌ تخيّلية تمثّل الكتّاب الذين صمّمنا بيان من أجلهم.
ادفع لفترةٍ مسبقاً، شهراً أو سنة، ولا شيء يُخصم تلقائياً. والسنوي يمنحك شهرين مجاناً.
لكل من يكتب بانتظام
رفيق إبداعي كامل لمشاريعك الكبيرة
للمؤلفين المحترفين ودور النشر الصغيرة
كل أدوات الإدارة ومساعد الكتابة الفوري، دون بطاقة ائتمان.
لم تجد جوابك؟ راسلنا وسنردّ عليك بأنفسنا.
سؤال عن بيان، أو فكرة تودّ أن تراها، أو مشكلة واجهتك؟ اكتب لنا هنا، وسيصلنا كلامك مباشرةً.
حكايتك تنتظر منذ زمن. امنحها ثلاثة أيام في بيان، وانظر إلى أين تأخذك.
ثلاثة أيام مجانية · بلا بطاقة · بلا تجديد تلقائي